هل يُعتبر الراتب المكتسب من العمل في شركة اتصالات تُحسِّب فوائد تأخير أو تسهيل على العملاء، مع العلم أن هذه الفوائد لا تمثل أهمية كبيرة وأنّي لا أستطيع تغيير طبيعة عملي، حرامًا؟ وماذا يجب عليّ أن أفعل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
فوائد التأخير وما جرى مجراها فوائد ربوية، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم آكل وموكله وكاتبه وشاهديه. لا يجوز الاستمرار في هذا العمل إذا لم تستطع الامتناع عن تقييد هذه الفوائد إلا الملحة التي تمنعك من توفير ضروريات الحياة لك ولمن تعول، فيجوز حينئذٍ العمل حتى تجد عملًا آخر، لقوله تعالى: "وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ". ويكون جزء من راتبك حرامًا بقدر ممارستك لتقييد هذه الفوائد الربوية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71791
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 71791
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي