كيف يتبع المسلمُ الفرقةَ أو الجماعةَ الصحيحةَ في العقيدة في ظل ادعاء كل منها أنها على الحق، وكونُهم جميعًا من العلماء الذين يقبل المستفتي قولهم دون دليل، ولا يقبل الدليل إلا بشرح منهم، ويقوم كل عالم بشرح الدليل حسب منهجه؟
كل فرقة تدعي أنها على الحق، ولكن الحق هو ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ويتضح ذلك بالنقل والفهم الصريح، وهو ما أكده الذي ذكر تفرق الأمة إلى ثلاث وسبعين ملة كلها في النار إلا واحدة: "ما أنا عليه وأصحابي". فصحيح الاعتقاد هو ما تلقاه المسلمون الصحيح عن سلف الأمة من الصحابة والتابعين والأئمة المتبوعين، كما قال تعالى: "وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ". وقد بين الإمام أبو المظفر السمعاني أن أهل الحديث هم أولى الناس بهذا اللقب، لأنهم أكثر الناس عناية بجمع وحفظ سنن النبي صلى الله عليه وسلم بالأسانيد الصحيحة، بينما أهل الأهواء يتمسكون بالآراء والمعقولات بعيدًا عن الأحاديث والآثار. ويميز أهل أنهم يتبعون أقوى السنن وأعدلها، أما أصحاب الأهواء فيحتجون بأقوال ضعيفة أو مرسلة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164506
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164506
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي