العودة إلى البحث
السؤال

هل يُنصح الشاب المقبل على الزواج، الذي لا يزال طالباً ويعتمد مالياً على أبيه، ولديه مسكن ومصاريف أساسية مؤمنة، ويعاني من شدة الشهوة والعادة السرية، بالإقدام على خطبة فتاة متدينة وخلوقة حالياً أم يؤجل الخطبة لحين تأمين العمل؟ وهل يُعتبر الاعتماد المالي على الأب مانعاً للزواج؟ وهل يجوز رفض الفتاة المتدينة وذات الخلق والحسب والغنى إن لم تكن على قدرٍ كافٍ من الجمال؟ وما هي النصائح المقدمة للمقبل على الزواج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كنت قادرًا على الزواج ومحتاجًا إليه، فبادر به ولا تؤجله، فليس إنفاق أبيك عليك مانعًا، بل يجب التعجيل به إن خشيت الوقوع في الحرام. ولا تجوز العادة السرية. وعند اختيار الزوجة، المعتبر أولًا هو دينها وخلقها، مع مراعاة الجوانب الأخرى التي تحقق المودة، فقد ورد الأمر بالنظر إلى المخطوبة لأنه "أحرى أن يؤدم بينكما". ويُستحب اختيار الجميلة لأنها "أسكن لنفسه وأغض لبصره وأكمل لمودته". الجمال نسبي، والعبرة بالقبول. نصيحة للمقبل على الزواج: تقوى الله، إحسان القصد، تعلم الأحكام والآداب الشرعية، والحرص على التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم في معاملة الأهل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119627
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي