العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم وسوستي في النية والإسراف في الوضوء، وهل تكفي الطريقة التي علمتني إياها أمي في الاستنجاء بالماء من خلال غسل القبل باليد، مع العلم أنني أبالغ في الاستنجاء وأدخل أصبعي لباطن الفرج بسبب شكي في وصول الماء لكل جزء، مما يسبب لي آلاماً؟ وهل يجب غسل القبل جزءًا بجزء أم يجوز غسل جميع الأجزاء معًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب الاستمرار في مدافعة الوساوس وإهمالها حتى الشفاء منها. أما النية، فيكفي استحضار الصلاة بالقلب ثم الشروع فيها. لعلاج الإسراف في الماء، لا يُغسل العضو أكثر من ثلاث مرات. بالنسبة للاستنجاء، الطريقة التي علمتها الأم صحيحة، ويكفي غلبة الظن بطهارة المحل بصب الماء على جميع الموضع المتنجس، ولا يجب اليقين، وتجاهل الوساوس بعد ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166157
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي