العودة إلى البحث
السؤال

هل يثاب المرء على التوقف عن قراءة القرآن للتفكر والتعلم أو التأمل في مسألة فقهية، أو للراحة حتى لا يمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُؤجر على الاشتغال بالذكر أو التفكر في العلم، وقراءة القرآن أفضل من الذكر، لكن إن كان قلبك يجتمع عند الذكر أكثر منه عند قراءة القرآن فالذكر أفضل. وإذا شعرت بالملل من عبادة، وانتقل قلبك بالصلاح إلى غيرها، فافعل ذلك. وقد سُئل شيخ أي الأمرين أفضل: تلاوة القرآن أم الذكر؟ فأجاب بأن ذلك يختلف باختلاف الأشخاص والأحوال؛ فإذا كان الشخص يفهم ويتدبر القرآن، فالتلاوة أفضل له. وإن لم يكن كذلك، وكان الذكر أجمع لهمته، فالذكر أفضل. وينبغي للسالك ألا يترك حظه من الأمرين، فيذكر الله حتى يشعر بالملل، ثم ينتقل إلى تلاوة القرآن تدبرًا وتفكّرًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154293
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي