العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة ما يسمى "الكوكب العاشر" أو "كوكب العذاب" الذي يُتوقع اقترابه يوم 15/5/2003، وأنه سيسبب دماراً، وهل ورد ذكره في سورة الطارق من القرآن الكريم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم في مثل هذه الأخبار أن يتيقن ثلاثة أمور:

1. نهاية الحياة الدنيا لن تكون إلا وفق ما جاء في القرآن والسنة، قبل ظهور علامات الساعة الصبرى والكبرى، وصراع أهل الإسلام مع أعدائهم، ونزول عيسى ومحاربته للدجال، ثم حكم المسلمين الأرض، وقبض أرواح المؤمنين، وقيام الساعة على شرار الخلق، فالإيمان سبب بقاء الحياة. 2. لا يجوز اعتقاد أن الكواكب تهب النفع أو تدفع الضر أو تجلب الرزق أو السعادة أو الشقاء، فهذه عقيدة شركية كعقيدة أهل الجاهلية، والكواكب أجرام مسخرة بقدرة الله وتأثيرها يحصل بتقدير الله وهي آيات يخوف الله بها عباده، وتحدث الكوارث والزلازل بعد الكسوفات، ويجب أن تكون معرفة علاقة سير الكواكب والشمس بالأرض مبنية على أسس علمية، والإسلام يأمر باكتشاف قوانين الكون. 3. لا يجوز للمسلم تنزيل الأحاديث التي ذكرت أحداث آخر الزمان على كلام علماء الطبيعة والفلك، فقد يكون كلامهم تخمينا أو توقعات خاطئة، ولا يجوز الجزم بأن زوال أمريكا أو خروج المهدي سيحدث بمرور كوكب معين، فهذا قول بغير علم، والغيب لا يعلمه إلا الله، وعلينا مجاهدة الأعداء بما نملك من قوة، وتوكلنا على الله، ويجب التمسك بالثوابت الدينية، واللجوء إلى الله بالدعاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27588
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي