العودة إلى البحث
السؤال

هل يرجو قبول التوبة من ارتد عن الإسلام ثم تاب ورجع، خاصة إذا كانت ردته بسبب فعل السحر، أم أن رجاءه هذا كالريب الذي في قلوب المنافقين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من وقع في أو الردة ثم تاب توبة صادقة، فإن الله تعالى يتوب عليه ويبدل سيئاته حسنات، وهذا مجمع عليه بين أهل العلم، بخلاف من المعاصي التي فيها خلاف هل قبولها قطعي أم ظني. فالتوبة من الكفر مقطوع بقبولها، وقد نصت الشريعة على أن يهدم ما كان قبله، وأن الله تعالى يقبل توبة التائبين المصلحين، حتى من السحر. على المسلم أن يُقبل على الله تعالى بالعبادة والطاعة، وأن يحسن الظن به، ولا يلتفت لوسوسة الشيطان الذي يقنّط من التوبة، فالله تعالى يقبل التائبين ويفرح بالعائدين إليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25328
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي