العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ المدعوة آثمة إذا دعت صديقاتها لحفل زفاف أخيها المختلط وبه أغانٍ، مع إخبارهن بذلك مسبقًا، علمًا بأنها لا تستطيع رفض الحضور كونها تسكن مع والديها، وهل يجب عليها إخبار أقاربها بحكم النقاب مع أنها ليست عالمة ولا تستطيع عرض الحجة بشكل كافٍ، وهل تأثم إن لم تتمكن من إقناعهم بترك المنكرات التي يدعونها إليها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز حضور العرس المشتمل على المنكرات كالاختلاط والمعازف، ويجب اجتناب شهود المنكر إن لم تستطع إزالته. ولا يجوز دعوة صديقاتك إليه لقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". ويمكن تبرير عدم الحضور أو الدعوة بوجود المنكرات. وإن أكرهتِ على الحضور فلا إثم عليك. يجب أن تكوني قوية في دين الله ولا تخشي أحداً. أما النقاب، فيكفي القول بأنه من دين الله ولباس أمهات المؤمنين وأنتِ تحبين التشبه بهن. اجتهدي في طلب العلم الشرعي لإقناع الآخرين، والصمت خير إن لم يكن لديكِ العلم الكافي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148393
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي