العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر التصرف الذي أقدمتُ عليه بأخذ فارق السعر بعد تخفيضه من البائع، دون علم المشتري الأصلي (الشركة التي يعمل بها صديقي)، حرامًا أم حلالًا، وماذا عليَّ أن أفعل بالمبلغ إذا كان حرامًا، خاصة وأن صديقي لا يستطيع إخبار شركته بذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز لك ولا لصاحبك أخذ فارق السعر إلا بإذن الشركة التي وكلته في الشراء؛ لأن التخفيض في الثمن حق للشركة ويجب رده إليها بأي سبيل متاح، حتى لو كان خفية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176305
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي