العودة إلى البحث
السؤال

هل يؤجر المرء على نصح أخته التي تضرب ابنتيها ضرباً مبرحاً وتسيء إليهما بالسب والشتم، بينما هو يعامل أبناءه بالرفق واللين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للأب أو الأم ضرب أولادهم للتأديب، مستدلين بحديث ضرب الأولاد على ترك لعشر سنين. ويكون الضرب مقيدًا بسلامة المضروب، فلا يجوز الضرب المؤدي للضرر أو التلف. مع مراعاة ألّا يضرب الوجه أو الأماكن المهلكة، وألّا يؤدب وهو غضبان.

ما تفعله أختك من ضرب مبرح ودعاء على أطفالها الصغار حرام شرعًا، ويسبب لهم أذى نفسيًا ومعنويًا. أما رحمتك بأطفالك وشفقتك عليهم، فأنت مأجور عليها. يجب الموازنة بين الحزم واللين، ويكون الأصل في التعامل هو الرحمة.

الأبناء ، والوالدان مسؤولان عنهم أمام الله، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من تضييع هذه الأمانة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92053
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي