العودة إلى البحث

هل تكرار بعض أقوال الصلاة عمدًا أو سهوًا، أو الكلام في الصلاة بما لا يبطلها، يوجب سجود السهو؟ وما الفرق بين ما يبطل تعمده الصلاة وما لا يبطل تعمده الصلاة فيما يخص سجود السهو؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

قسَّم أهل العلم ما يُبطل الصلاة عمدُه وما لا يبطلها، إلى قسمين: الأول: ما لا تبطل الصلاة بعمده، كالالتفات، ووضع اليد على الفم، والفكر في الصلاة، والنظر إلى ما يلهي، ونحو ذلك، فهذا لا يسجد لعمده ولا لسهوه. الثاني: ما تبطل الصلاة بعمده، كالكلام، والركوع والسجود الزائدين، وهذا يسجد لسهوه ما لم تبطل به الصلاة، أما إذا بطلت به الصلاة فلا سجود، وذلك كالأكل، والفعل، والكلام الكثير سهوًا، وكذلك الحدث وإن كان سهوًا فلا سجود.

الاستنتاج الرئيس: إذا قرأ شيئاً من أذكار الصلاة في غير موضعه سجد للسهو استحباباً، أما إذا كرر الفاتحة أو التشهد في موضعه، فالسجود لذلك محتمل عند الشافعية، والمعتمد عند متأخري محققيهم السجود سواء فعله عمداً أم سهواً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي