العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكنني المساهمة في الدعوة وأنا أفتقر إلى الجرأة والأسلوب المقنع، وأستسلم بسرعة، على الرغم من محاولاتي المتكررة والقراءة، مع شعوري بالضيق وعدم التوفيق بسبب تقصيري في حق الله والدعوة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سعي السائلة في الدعوة دليل على رغبتها في الخير، ولا ينبغي الالتفات إلى وساوس الشيطان. الدعوة إلى الله لها شروط وضوابط، وأساليبها متعددة لا تنحصر في طريقة معينة. الضيق النفسي والاكتئاب من الشيطان وعلاجه الذكر وقراءة القرآن. الفشل الدراسي أو كثرة المصائب ليست دليلًا على كره الله للعبد، ولا النجاح دليل على محبته. إذا كانت السائلة مقصرة، فعليها التوبة والندم وإصلاح ما بينها وبين الله، وستجد ثمرة ذلك. بكثرة قراءة القرآن وذكر الله يطمئن القلب وينشرح الصدر، مصداقًا لقوله تعالى: "الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74781
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي