العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التسبيح بأسماء الله الحسنى أو اسم الله الأعظم بأرقام معينة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما شرعه الله من الذكر نوعان: ما علق فضله بعدد معين، كالتسبيح بعد الصلوات، وما جاء مطلقًا فلا يُشرع فيه التزام عدد معين. لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته ذكر الله بالألفاظ المفردة مثل "الله الله" أو "هو هو"، فهذا ليس من دين الإسلام. ومن الخطأ تعيين أذكار بأعداد لم يعينها الرسول صلى الله عليه وسلم. وقد اختلف العلماء في اسم الله الأعظم، فمنهم من قال إنه "الله"، ومنهم من قال "الرب"، ومنهم من قال "الحي القيوم". وقد جاءت أحاديث صحيحة تدل على أن اسم الله الأعظم في "الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد"، وفي "المنان بديع السموات والأرض ذو الجلال والإكرام [يا حي يا قيوم]"، وفي آيتي البقرة (163) وآل عمران (1-2).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33040
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي