هل يأثم الأبناء لضيقهم وحزنهم من رفض أبيهم إعطاءهم مصروفًا شهريًا؟ وهل يعتبر انتقاد الأب على بخله عليهم وعلى عدم تفكيره فيهم سخطًا على الشرع أو كفرًا، خصوصًا وأن المجتمع اعتاد على إنفاق الأب على الأبناء في كل أمورهم ومن ضمنها المصروف الشهري والتعليم الجامعي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا إثم في شعور الأولاد بالضيق والحزن على منع المصروف الزائد عن كفايتهم، ما لم يقترن بمحرم كعقوق أو تسخط على شرع الله. انتقاد السلوك الشخصي لمن منع النفقة العرفية الزائدة لا يستلزم التسخط على الشرع إلا إذا كان الدافع تسخط القلب واعتراضه على أمر الشرع، فهذا يدخل في كفر البغض والكراهية لشيء من دين الله. من أبغض شيئًا مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فقد كفر، لقوله تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ}.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144807
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144807
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي