هل الله رب كل شيء، مع الأخذ في الاعتبار أن الرب هو مدبر الأمور والمالك والخالق، وهل ينطبق ذلك على الجماد الذي لا تدبر له أمور، وهل يشترط في الرب تدبير الأمور، أم يكفي أن يكون مالكًا وخالقًا؟
قال تعالى: (قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ) فالآية تدل على أن تدبير الأمر كله لله تعالى، بما في ذلك تدبير الجمادات كالشمس والقمر والجبال والبحار، فكلها خاضعة لتدبيره وحكمه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139800