العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر ما حدث بتغيير شكل الأنف ذنباً يستوجب التوبة، أم تجوز مقاضاة الطبيب رغم مرور الوقت وإنكاره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في عمليات التجميل المنع إلا في الحالات العلاجية أو لإزالة عيب أو تشوه، ومن فعل ذلك لغير شرعية فقد ارتكب إثمًا وتلزمه . فإذا كانت الجراحة لتقويم اعوجاج أو إزالة ضرر فهي جائزة، أما الجراحة الثانية التي غيرت شكل الأنف دون مسوغ شرعي فهي محرمة.

لكن ما دام السائل لم يقصد تغيير خلق الله، فإن هذا يرفع عنه الحرج، ويبقى عليه أن يستغفر الله لتقصيره في عدم التوقف مع الطبيب أو استبداله.

أما الطبيب فيمكن مقاضاته لأنه أجرى الجراحة الثانية دون إذن صريح من السائل، ويعد ضامنًا لما حدث.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93522
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي