ما حكم الشرع في تدخل الابنة لتقديم النصح لأخواتها بالالتزام بالحجاب وإقامة الصلاة في وقتها، في حال تسبب ذلك في مشاكل عائلية واعتراض الأم على هذا التدخل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب على المسلم بحسب استطاعته، والواجب عليك أمر أخواتك بالمعروف ونهيهن عن المنكر بحكمة، ولا يجوز لأمك منعك من ذلك بل الواجب عليها هي فعله. بيني ذلك لأمك برفق وأدب مع برها والإحسان إليها. إن قمت بواجبك فلا يضرك عدم استجابتهن لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ." ننصحك بالمداومة على نصحهن برفق وحكمة، وتشجيعهن على مصاحبة الصالحات، والاستعانة ببعض الأقارب الصالحين لنصحهن، والإلحاح في الدعاء لهن بالهداية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111490
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 111490
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي