هل يجوز للمسلم أن يدفن في دولة ذات أغلبية نصرانية إذا كان شحن الجثمان مكلفًا، وهل الحي أولى من الميت؟ وماذا يقال عند رؤية جنازة نصراني، وهل تجوز المشاركة فيها؟
لا حرج في دفن المسلم ببلاد الكفار بشرط ألا يدفن في مقابرهم، ويدل على جواز ذلك دفن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه بالقسطنطينية، ولم يثبت حرص النبي صلى الله عليه وسلم أو الصحابة والتابعين على نقل الشهداء من بلاد الكفر. ينبغي للمسلم الحرص على الإقامة ببلاد المسلمين إذا أمكن، ويتعين ذلك إذا خشي ضياع دينه أو أخلاقه.
أما جنائز الكفار، فقد صرح أهل العلم بمنع اتباعها، فلا يغسل المسلم والده الكافر ولا يتبعه ولا يدخله قبره لما في ذلك من التعظيم وخشية الصلاة عليه، وهي محرمة بنص القرآن الكريم، كما نهى الله نبيه عن الصلاة على المنافقين والقيام على قبورهم.
ولكن تجوز تعزية الكافر في ميته وزيارة الكافر المريض، كما زار النبي صلى الله عليه وسلم الشاب اليهودي ودعاه إلى الإسلام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103474
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 103474
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي