العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول "نذر علي أن أقوم بكذا" دون تحديد القول، وهل يدخل ذلك في الشرك الأكبر علمًا بأن قائله لم يكن يعلم معنى النذر الشرعي وأنه لله فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

النذر إلزام المسلم نفسه طاعة لله تعالى لا تجب عليه شرعاً، وينعقد بكل لفظ يفيد الالتزام كقوله: "نذرت لله". فإن كان المقصود به التقرب إلى الله (كالصلاة والصيام)، فيلزم الوفاء به. وإن كان لغير قربة (كفعل مباح)، فلك الخيار بين الوفاء به أو تركه مع كفارة يمين (إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، أو صيام ثلاثة أيام إن لم تجد). أما النذر لغير الله فهو شرك وعليك التوبة النصوح منه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120965
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي