هل يمكن توضيح وإفادة بخصوص رؤية بعض آيات الصفات كـ (يد الله فوق أيديهم) و (فإنك بأعيننا) أقرب للتأويل، حيث تعني الأولى القهر والغلبة والثانية الحفظ والرعاية، بدلاً من اليد والعين الحقيقية؟
يُبنى الاعتقاد الصحيح على ما ثبت في الكتاب والسنة، بفهم سلف الأمة الذين أجمعوا على إثبات صفات الله الواردة في النصوص دون تكييف أو تمثيل أو تعطيل أو تأويل. وقد دلّت النصوص على حقيقة الصفات لا مجازها، لأن القرآن والسنة جاءا لتعريف العباد بصفات ربهم، وهذا يتحقق بحمل الكلام على حقيقته. لم يُنقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على وجوب تأويل صفة أو أن ظاهرها غير مراد. وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة إثبات صفات كالنزول والقدم والضحك دون صرفها عن ظاهرها أو استشكال من الصحابة. وعند ظهور بدع القائلين بمجازية الصفات، أكد السلف والأئمة حقيقة الصفات، كما نقل عن الإمام الدارمي والطبري والكرجي وابن منده وابن عبد البر والذهبي، الذين أجمعوا على حمل الصفات على الحقيقة لا المجاز. أما قوله تعالى: (يد الله فوق أيديهم) و (فإنك بأعيننا)، ففيهما إثبات صفتي اليد والعين، وفسر السلف قوله (بأعيننا) بـ "بمرأى منا" كـتفسير باللازم أو التضمن مع إثبات العين، وليس تأويلاً ينفي الصفة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3848
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3848
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي