العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ المال المكتسب من صيانة وبيع أجهزة الحاسوب المشتبه في كونها مسروقة، أو الحصول على قطع غيار كأجر للصيانة، مالاً حرامًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز صيانة الأجهزة المسروقة أو بيعها أو التعامل مع أصحابها بأي شكل، لأنه يعد إعانة على الإثم، والله تعالى يقول: "وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". والتعامل مع أجهزة يشك في حرمتها بنسبة تزيد عن 90% يعني التعامل بالحرام، لأن غلبة الظن تقوم مقام اليقين. لذا، يجب التوبة والبحث عن مهنة أخرى، فمن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، والله تعالى يقول: "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83434
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي