العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الموقف الشرعي من أمّ ثبت زناها بعد 37 عامًا، وأن اثنين من إخوتي ليسا من أبي المتوفى، علمًا بأنها دائمة الانتقاد والطَّعن في شرف الناس وتتسبب بالمشاكل لنا، وهي لا تتذكر والد أبنائها الحقيقي؟ وكيف أتعامل معهم مستقبلًا مع الخوف من عقاب الله وعدم القدرة على مسامحتها أو السكوت على فعلها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتهام إخوتك بالفاحشة والطعن في نسبهم دون بينة منكر عظيم، فهم ينتسبون لأبيهم زوج أمك، وكل مولود على فراش الزوجية يُنسب للزوج. لذلك، يجب عليك صلة رحمهم ويحرم قطعهم. وإذا كانت أمك زنت، فعليها النصوح والستر على نفسها، وحقها عليك عظيم لا يسقط بفسقها أو إساءتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162918
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي