العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يُعدّ الاحتفال بالمولد النبوي بدعة، رغم أنه مجرد احتفال لا علاقة له بالعبادة، على غرار أعياد الميلاد، مع العلم أن البدعة هي كل ما أُحدِث في الدين على وجه التعبد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاحتفال بالمولد النبوي هو "عيد ديني" يفعله من يقيمه على وجه القربة إلى الله، وذلك لعدة وجوه: أولًا، المحتفلون يفعلون ذلك من واقع محبة النبي صلى الله عليه وسلم، ومحبة الله ورسوله من أعظم العبادات، فما فعل لأجلها فهو عبادة، ولو كان خيراً لفعله الصحابة الذين كانوا أشد حباً للنبي صلى الله عليه وسلم. ثانيًا، الاحتفال الموسمي يجعله عيدًا، والأعياد من شعائر الأديان، وهي من جملة الشرائع والمناسك، وليس مجرد عادات، وتشريع أعياد لم يشرعها الله يعد افتراءً وابتداعًا. ثالثًا، النبي صلى الله عليه وسلم أبدل يومي العيد الجاهليين بيومي الفطر والأضحى، ولو كان الاحتفال بالعيد من العادات التي لا علاقة لها بالعبادة أو التشبه بالكفار لما منعهم. فكيف بما يفعل على وجه القربة أو يرتبط بها، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24341
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي