هل صيام أيام التاسع والعاشر والحادي عشر من شهر محرم يُعد بدعة، وما هو توجيه جواز صيامها من قبل بعض العلماء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب الحذر من الغلو في إطلاق وصف . ذكر بعض أهل العلم أن صيام عاشوراء له ثلاث حالات: صيام يوم قبله ويوم بعده، أو صيام التاسع والعاشر، أو صيام العاشر والحادي عشر، أو إفراد العاشر . ذكر الشيخ ابن عثيمين أن الأكمل أن يصوم يومًا قبله ويومًا بعده. ورد في حديث لابن عباس: "صوموا يوم عاشوراء، وخالفوا فيه اليهود، صوموا قبله يومًا أو بعده يومًا". وجاء في رواية أخرى: "صوموا قبله يومًا وبعده يومًا". صيام الحادي عشر زيادة خير، والصوم في مشروع. فلا يمكن اعتبار صيام الأيام الثلاثة بدعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139838
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139838
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي