العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ كلمات الزوج: "وحتى لو كان طلاقاً، ستكون أول طلقة؛ فلا تخافي" طلاقاً، مع العلم أن اليمين الأول لم يكن طلاقاً؟ وهل نية الزوج بمراجعة زوجته في حال ظنه أنه طلاق تُعتبر مراجعة صحيحة؟ وهل على الزوجة الموسوسة بعد مرور 11 عاماً، وقد تبيّن أن اليمين الأول لم يكن طلاقاً، أن تتجاهل هذه الوساوس وتستمر في حياتها الزوجية بشكل طبيعي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العبارة التي قالها الزوج لزوجته ليطمئنها بأن لو وقع فهو رجعي، لا يقع بها طلاق، ومراجعته لها لظنه وقوع الطلاق، لا يحصل بها طلاق. وعلى الزوجة الإعراض عن الوساوس وطاعة زوجها في المعروف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172914
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي