العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم زواج مسلم وفتاة أسلمت قبل الزواج بأسبوع، مع العلم أنهما ارتكبا الفاحشة قبل الزواج ولم يتوبا إلا بعده، وهل يعتبر أبناؤهما نتاج حرام، وهل هما في حكم الزانيين طوال مدة زواجهما، وهل يُعذران بجهلهما، وماذا عن مصير الأبناء في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: لا يجوز للزاني أن يتزوج الزانية إلا بعد لقوله تعالى: (الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ). وجوب تجديد العقد، ولا يلزم . ويقوم أبو المرأة المسلم أو أخوها أو غيرهما من المسلمة، أو إمام المركز الإسلامي إن لم يوجد ولي مسلم. ولا يلزم إخبار من يتولى العقد بحقيقة الأمر، ويجوز استعمال التورية.

ثانياً: الأولاد الذين ولدوا في السابق ينسبون للزوج؛ لأنهم ولدوا من نكاح يعتقد الزوجان صحته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5063
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي