العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد السائلة آثمة بقطيعة رحم قريبها الذي يتهمها زورًا بارتكاب الفواحش، رغم محاولاتها تبرئة نفسها وكونه لا يزال مُصرًّا على رأيه، وهي لا تكلمه إلا نادرًا، وتشعر تجاهه بالكره، فهل تتوقف أعمالها الصالحة بسبب ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا اتهم قريبك بالسوء دون دليل فقد ظلمك، وعليه من الظلم. لا يجوز قطع هذا القريب إن كان من الأرحام صلتهم لمجرد الإساءة، بل ينبغي صلته الذي لا يضر. فقد جاء في : "جُدْ بِالْفَضْلِ وَصِلْهُمْ؛ فَإِنَّهُ لَنْ يَزَالَ مَعَكَ ظَهِيرٌ مِنَ اللَّهِ". هجر القريب لحظّ النفس يعرض صاحبه للوعيد المذكور في الحديث: "إِلاَّ امْرَأً كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ، فَيُقَالُ: ارْكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا". أما إذا كانت المقاطعة لمسوّغ شرعي كزجره عن المعصية، فلا يدخل في هذا الوعيد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163757
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي