هل دوام تيسير الأمور في الدنيا وسلامة العبد من المشاكل، مع شعوره بأن هذا بفضل الله ورحمته، قد يكون علامة على عدم رضا الله عنه، أو أنه من المستدرج ليعذب في الآخرة، وما هي الأدلة من القرآن والسنة التي تريح القلب في هذا الشأن؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العبد لا يخلو من ابتلاء في الدنيا، وخلق الله كل شيء فيها للابتلاء والاختبار، وهو ابتلاء صبر وشكر على الخير والشر والسراء والضراء. والابتلاء بالضراء علامة محبة من الله لعبده، لكن ليس ضرورياً. ومعيار التفاضل بين الناس هو والالتزام بطاعة الله في جميع الأحوال. وصحة الإنسان وعافيته مع العمل الصالح مناط محبة الله، وليس عدم مرض الإنسان دليلاً على عدم محبة الله له. وعليك بمحاسبة نفسك وشكر الله على نعمه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142969
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 142969
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي