ما حكم الشرع في الزوجة التي اعترفت لزوجها باختلائها بشخص أجنبي وحدوث حديث وملامسة سطحية بينهما، مع العلم أن الزوج قد قال لها سابقًا: "إذا مستني في شرفي ستكونين محرمة علي"، وأن لديه منها ثلاثة أولاد، وأنه كان مقصرًا معها عاطفيًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على من ابتُلي بمعصية أن يستر نفسه ولا يبوح بها. لمس المرأة الأجنبية الفاحش معها محرمان، وكلاهما من زنا الجوارح. يجب على الزوجة الصادقة مما فعلت، وعلى الزوج مساعدتها على تجنب لقاء الأجانب والخلوة بهم. أخطأ الزوج بتقصيره في حق زوجته العاطفي، ويجب عليه وطؤها بما يعفها. تحريم الزوجة يقع حسب نية الزوج، فإن نوى به الظهار فظهار، وإن نوى به فطلاق، وإن نوى به اليمين فيمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/88062
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 88062
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي