هل تجبر السنن والنوافل ما فات من الفرائض أو قصر فيها؟
أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة، فإن لم تكن كاملة، ينظر الله هل له من تطوع (نوافل) ليكمل به نقص الفريضة، ثم يكون سائر عمله على ذلك. وقد اختلف العلماء في مسألتين: 1. هل تجبر النوافل فريضة تُركت عمداً أم سهواً فقط؟ قال البعض: تجبر النوافل ما نُقص سهواً لا عمداً. قال آخرون: الحديث على ظاهره ويشمل النقص عمداً وغير عمد، وهو الأظهر. 2. أي شيء من النوافل يجبر الفريضة؟ الاحتمال الأول: نفل الفرض بعينه (مثلاً: سنن الظهر لجبر نقص الظهر). الاحتمال الثاني: نفل العبادة من جنسها (مثلاً: نفل الصلاة لجبر نقص فريضة الصلاة، ونفل الصدقة لجبر نقص فريضة الزكاة). وهذا هو أظهر الأقوال وأقربها لظاهر الحديث. الاحتمال الثالث: أي تطوع، حتى لو لم يكن من جنس الفريضة (مثلاً: نوافل الصيام أو الصدقة لجبر نقص فريضة الصلاة).
وينبغي عدم التساهل في الفرائض والاعتماد على النوافل، لأن الله يقول: "وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190916