ما حقيقة اجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم فيما لا نص فيه، وهل يترتب على القول بذلك عدم الاحتجاج إلا بالقرآن، واعتبار السنة كفتاوى المجتهدين، مع وجود قوله تعالى: "لا ينطق عن الهوى" وقول الرسول: "عليكم بسنتي"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أوجبت الشريعة طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم باتباع سنته، وكل ما صدر عنه حق لا شك فيه. يجوز للنبي الاجتهاد في مصالح الدنيا وتدبير الحروب بالإجماع. اختلف العلماء في اجتهاده في الأحكام الشرعية والدينية على ثلاثة أقوال: المنع، الوقف، والجواز. يرى الجمهور جواز اجتهاده، فإن كان صواباً أُقر، وإن كان خطأً نزل الوحي بتصويبه، ومن أمثلته أسارى بدر والإذن للمنافقين في غزوة تبوك. اجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم في الأحكام الشرعية التي لا نص فيها، إذا أُقر عليه، وجب اتباعه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/31629
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 31629
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي