العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يفعل رجل استغل فارق سعر العملة بمبلغ 7000 دولار من أموال مؤسسة خيرية، ثم استثمرها في مضاربة ففشل المشروع وتعذر استرداد المال، وهل يجب عليه سداد المبلغ للمؤسسة نفسها أم يمكنه توجيهه لمشاريع خيرية أخرى، مع العلم أنه لا يملك المبلغ حاليًا ويعول أقاربه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فارق يعتبر من جملة المال المجموع للأغراض المذكورة. الرجل أخطأ خطأ كبيرًا بسوء تصرفه فيما وقع تحت يده من المال، خاصة أن منه ما هو مخصص للأيتام. وقد حذر الشرع من مال اليتيم، قال تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا". ولا فرق في الإثم بين أكل مال اليتيم أو تفويت الانتفاع به. يجب عليه ورد جميع الأموال إلى المؤسسة القائمة عليها؛ لأنه تعدى على أمانته، و"على اليد ما أخذت حتى تؤديه". وظروفه الشخصية لا تغير من شيئًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74523
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي