العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب عليّ العمل لإرضاء أبي، أم البقاء في البيت إرضاءً لله، مع العلم أن الأب غير راضٍ عن عدم العمل بسبب الاختلاط والتفريط في الصلاة، وهل آثم لعدم انتفاعي بعلمي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلق الله الذكر والأنثى متساويين في أمور عامة، ومختلفين فيما يخص طبيعة كل منهما، وتقتضي حكمة الله أن تكون أحكامه مبنية على هذا الأساس. لذا، فإن الوظيفة الأساسية للمرأة هي رعاية شؤون بيتها وأسرتها، ويجوز لها ممارسة أعمال نافعة من بيتها، أو الخروج للعمل إذا كان مناسباً لطبيعتها وضمن الضوابط الشرعية كتدريس النساء أو تطبيبهن. أما العمل الذي لا يتناسب مع طبيعتها، فلا يليق بها وفيه تعريض لكرامتها وسخط الله. حجب المرأة عن هذه الأعمال ليس ظلماً لها ولا للمجتمع، بل صيانة لها وحفظ لكرامتها، وضمان لتوازن المجتمع.

لإقناع الأب، يجب توضيح الأمر له بلطف وحكمة، وبيان أن عدم الخروج للعمل هو إيثار لرضا الله وحفظ للعرض والكرامة. كما ينصح بالبحث عن زوج صالح. إذا أصر الأب على العمل، فيجب البحث عن عمل يتناسب مع طبيعة المرأة، ويفضل أن لا يقتضي خروجها من البيت. إذا كان الخروج ضرورياً، فيجب أن يكون مضبوطاً بالضوابط الشرعية من حجاب وعدم اختلاط. إذا لم يتوفر عمل بهذه المواصفات، فلا يجوز العمل، وليس في ذلك عقوق للأب؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا طاعة لمخلوق في معصية الله".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35196
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي