العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل تجاه أخواتي المتبرجات اللاتي يرفضن ارتداء الحجاب رغم تذكيري لهن بآيات القرآن، ووالداي يرفضان فرض الحجاب عليهن، وهل أعتبر ديوثًا إذا لم أتدخل بقوة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كل راع مسؤول عن رعيته، وعلى الأبوين استشعار هذه المسؤولية تجاه أبنائهم، فكما يحرصون على نفعهم في الدنيا عليهم الحرص على نجاتهم من النار. الإسلام حرم التبرج ومخالطة النساء للرجال الأجانب، فالرجل المسلم لا يرضى أن تعرض زوجته أو محارمه مفاتنها للأجانب. الغيرة من صميم الأخلاق والإيمان، ويقابل الغيور الديوث الذي لا يغار على محارمه. الجاهليون كانت الغيرة متأصلة في نفوسهم، فكيف بالمسلمين؟ ستر النساء وصيانتهن يعين على عفافهن، والالتزام بتعاليم الإسلام أمان من الفتنة. يجب على الأب إلزام زوجته وبناته بالحجاب الشرعي والحشمة. السائل ليس ديوثاً لكرهه ما يرى، لكن لا يجوز له القتل، وعليه نصح أهله بالرفق والتلطف والدعاء لهم بالهداية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33087
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي