العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يفعل من أخطأ كثيرًا ويريد التوبة، لكنه يشعر أن الله لم يغفر له، وأن صلاته غير مقبولة، وكيف يكفّر عن أخطائه كزنا المحارم والسرقة، وهل يُقام عليه الحد، وماذا يفعل ليعود إلى ربه وهو يرى أن زوجها يبعده عن دينه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ننصح الصادقة وعدم اليأس من رحمة الله، فهو غفور رحيم يقبل التوبة ويبدل السيئات حسنات، كما ورد في القرآن الكريم. يجب التوبة لله والإكثار من الأعمال الصالحة، والمواظبة على ، وحسن الظن بالله بقبول التوبة والعبادات. يجب اجتناب دخول أخي الزوج والخلوة به لما فيه من خطر، ومحاولة استسماح الأهل ورد ما أُخذ منهم دون بيان تفاصيل السرقة حفاظًا على العلاقة. لا يشترط في قبول التوبة الحد. يعتبر طلب الزوج للزنى خطأ عظيمًا يبيح السعي في فراقه، ومحاولة هدايته واجبة، فإن لم يستجب، يمكن طلب أو .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
196561
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي