هل مفهوم أن القضاء والقدر هو علم وكتابة ومشيئة وخلق، وأن العبد يختار أفعاله والله يشاؤها ويخلقها، فيه لبس أو تأثر بعقيدة الأشاعرة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما ذكره السائل من فهمه لمسألة القضاء والقدر صواب، فمراتب الإيمان به أربع: علم، وكتابة، ومشيئة، وخلق. ومشيئة العبد واختياره بمشيئة الله تعالى وعلمه وقدرته، قال تعالى: "وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ".
أما مذهب الأشاعرة في القدر، فيختلف عن مذهب أهل السنة، فهم ينفون قدرة العبد وتأثير اختياره، وهذا يتضح في نظرية الكسب التي أرادوا بها الجمع بين الجبرية والقدرية، فأتوا بما لا يوافق النقل ولا يقبله العقل، وهي في مآلها جبرية خالصة تنفي أي قدرة للعبد أو تأثير. أما الإرادة عندهم فتعني المحبة والرضا، وفسروا قوله تعالى: "وَلَا يَرْضَىٰ لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ" بأنه لا يرضاه لعباده المؤمنين. وبذلك خرجوا عن المنقول والمعقول.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107584
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 107584
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي