ما حكم امرأة متزوجة قلبها متعلق بشخص آخر، وقد فشلت في التخلص من هذا الشعور، فهل تخبر زوجها بذلك على الرغم من خوفها من هدم حياته؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُنصح والرضا بقضاء الله، وصرف النظر عن الرجل الأجنبي، وعدم إخبار الزوج بذلك أو طلب منه؛ لحديث "أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير بأس، فحرام عليها رائحة الجنة". فالله يعلم ما هو خير للإنسان، وقد يجعل في الكراهية خيرًا كثيرًا. وإذا استحالت العشرة وخشيت الوقوع في ، يجوز طلب الطلاق دون إخبار الزوج بالتعلق بآخر، فإن أبى الزوج الطلاق، فيجوز طلب برد أو جزء منه، لقوله تعالى: "فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/36478
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 36478
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي