هل ما فعلته السائلة بفضح ابنة عمها -التي اكتشفت أنها ترسل صورها الشخصية (صور السائلة) على أنها صور ابنة العم، وتجري مكالمات جنسية مع شباب- حرامٌ، وهل كان يجب عليها أن تستر عليها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت ابنة عمك تتحدث مع رجال أجانب في أمور جنسية وترسل صورك على أنها صورها، فهذا منكر ومحرم، ويفتح باب الفتنة، وقد حذر من اتخاذ الأخدان. إذا لم تكن مجاهرة بمعصيتها، فكان الستر عليها ونصحها بالتي هي أحسن، وفضحك لها إثم. أما إذا كانت مجاهرة بمعصيتها، فلا إثم عليك بفضحها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161679
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 161679
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي