ما مدى صحة جواز قراءة الفاتحة عند الخِطبة والزواج، بناءً على استدلال البعض بأن عمل السلف جرى على قراءتها لتيسير الأمور وقضاء الحوائج، وما رُوي عن عطاء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الفاتحة أعظم سورة في القرآن، ويجب الإكثار من قراءتها وتدبرها والعمل بها. لكن لا يجوز إحداث عبادات لم يشرعها الرسول صلى الله عليه وسلم، فالعبادات مبناها على التوقيف لا الابتداع، وكل بدعة ضلالة. وقد دلت فتاوى العلماء على بدعية قراءة الفاتحة عند الخِطبة أو في المعاملات التجارية، وأن هي خطبة . الأذكار والأدعية النبوية هي الأفضل والأسلم، ولا يجوز لأحد أن يسن للناس أذكاراً وأدعية غير مسنونة يجعلها عبادة راتبة، فذلك ابتداع في . أما التي زعمت أن عمل السلف الصالح جرى على قراءة الفاتحة في الأمور العامة، فلا دليل عليها، والقول المنسوب لعطاء في ذلك ضعيف جداً ولا يصح الاحتجاج به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23582
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23582
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي