العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين حديث "ما مِنْ أمةٍ إلا وبَعضُها في النارِ وبعضُها في الجنةِ، إلا أمتي فإنَّها كلَّها في الجنةِ" وحديث "إنَّ أُمَّتِي ستَفتَرِقُ علَى اثنتينِ وسَبعينَ فرقةً، كلُّها في النَّارِ إلَّا واحِدةً" مع العلم أن الألباني صححهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ورد حديث "ما من أمة إلا وبعضها في النار وبعضها في الجنة، إلا أمتي كلها في الجنة"، وقد صححه بعض العلماء وضعفه آخرون.

وعلى فرض صحته، فالمراد بـ "الأمة" هنا: كل من استجاب لدعوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ومات على ، حتى لو عذب بعضهم في النار لفترة بسبب ذنوب أو بدع غير مكفرة. وهذا المعنى يتوافق مع الأحاديث الأخرى التي تبشر بدخول الجنة لمن مات لا يشرك بالله شيئًا، حتى لو ارتكب الكبائر كالزنا والسرقة، وتوضح أن أصحاب الكبائر تحت المشيئة، فإما أن يُعفى عنهم أو يُعذبوا ثم يخرجوا من النار إلى الجنة.

وهذا لا يتعارض مع أحاديث افتراق الأمة، لأن من يخالف الإسلام ببدعة مكفرة يخرج من دائرة الأمة، أما من يخالف ببدعة مفسقة فإنه يبقى من الأمة ويرجى له الجنة بعد تطهيره من ذنوبه إن لم يغفرها الله له مباشرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4178
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي