العودة إلى البحث
السؤال

هل إصرار العبد على بعض الذنوب، وما يترتب عليه من خشية الناس والتستر منهم قد يؤدي به إلى الشرك وإحباط العمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإصرار على المعصية هو المواظبة عليها وعدم الإقلاع عنها، ولا تلازم بينه وبين الشرك، ولا يؤثر على قبول الأعمال الصالحة إلا إذا نص الشرع على ذلك. كون المصر يستخفي بمعصيته أهون من المجاهر بها، لكن الإصرار خطر عظيم قد يقود إلى الكفر. الاستخفاء من الناس مع مبارزة الله بالمعصية مذموم، لقوله تعالى: "يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ"، وقد يؤدي إلى إحباط الأعمال الصالحة، أو غلبة النفاق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97918
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي