ما حكم الأم التي تصلي وتقرأ القرآن وقائمة بواجبها تجاه ربها، ولكن أبناءها الأربعة الذكور، الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و 20 سنة، لا يؤدون فريضة الصلاة رغم كل محاولاتها؟ وبماذا تُنصح في هذه الحالة؟
لا تجب الصلاة على الصبي حتى يحتلم لحديث: "رفع القلم عن ثلاث" لكن يؤمر بها إذا بلغ سبعًا ويُضرب عليها لعشر. اختلف العلماء في وجوب أمر الآباء أبنائهم بالصلاة، فذهب الحنفية والشافعية والحنابلة إلى الوجوب، والمالكية إلى الندب. إذا قام الوالدان بواجب التربية ولم يستجب الولد فلا إثم عليهما، ويتحمل الولد الإثم بعد بلوغه. ويؤاخذ الوالدان على التقصير في التربية لقوله تعالى: "قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا" وقوله صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع ومسؤول عن رعيته". يُنصح باستمرار الأم في نصح أولادها وضرب الصغار إذا تركوا الصلاة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/62873