العودة إلى البحث
السؤال

هل يلزم أن يطمس الحجاب جميع معالم جسد المرأة، وهل يعتبر ما يحدد العورة حرامًا أم مكروهًا، وهل حديث "مرها فلتجعل تحتها غلالة..." يدل على وجوب ستر العظام، وهل العظام المذكورة تشمل جميع البدن أم مواضع الزينة، وهل يجوز للمرأة لبس الجيب الفضفاض مع سترة علوية غير واسعة وخمار واسع، وهل الحديث "لتلبسها أختها من جلبابها" يعني أن الجلباب يقطع لقسمين أم يتم إعطاء جلباب آخر، وهل ضيق اللباس أمر نسبي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يحدد الشرع للمرأة لباسًا معينًا أمام الأجانب، ولكن هناك شروطًا يجب توافرها في اللباس ليكون حجابًا شرعيًا، منها أن يكون فضفاضًا لا يصف مفاتن الجسد، فالملابس الضيقة التي تحدد العورة أمام الرجال الأجانب حرام. أي لباس تتحقق فيه الشروط الواجبة في لباس المرأة فهو جائز، سواء كان قطعة واحدة أو أكثر، وكلما كان اللباس أستر وأبعد عن الفتنة كان أفضل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110725
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي