العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز بيع الدواء المصروف من الشركة، والصرف من ثمنه على علاجي بالحجامة والأعشاب، وعلى علاج أهلي، مع العلم أن الشركة لا تعترف بالحجامة والأعشاب كعلاج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الدواء الذي أخذته سيتلف إن لم تستعمله، فلا حرج في بيعه والانتفاع بثمنه. أما أخذ الدواء بقصد بيعه وصرف ثمنه في الحجامة أو غيرها فلا يجوز إلا بإذن جهة عملك، لأن المسلمين على شروطهم. ولا يجوز لك الغش والخداع لتجاوز الشروط بأخذ علاج لا تحتاجه بغرض بيعه، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ" وقوله: "لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من غش فليس منا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138667
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي