هل يجب القضاء أو الكفارة على من أفطرت في رمضان ظنًّا منها أن المغرب قد أذن بناءً على قول والدها وتأكيد أقاربها، ثم تكرر الأمر في يوم آخر بتناول السحور بعد أذان الفجر الأول بناءً على قول والدتها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا إثم عليكِ فيما حصل من الإفطار إن لم يتبين لك الخطأ، ولا قضاء عليكِ ما لم يتبين لك الخطأ؛ لحديث عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ عندما أفطر ظانًا أن الشمس قد غربت، ثم تبين له أنها لم تغرب، فقال: "الخطب يسير، وقد اجتهدنا".
أما الأكل بعد سماع أذان الفجر، فلا شيء عليكِ إن كان المؤذن يؤذن قبل الوقت؛ لأن العبرة بطلوع الفجر الصادق، لقوله تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾ [البقرة: 187]. وإن شككتِ في الأذان مع دخول الوقت واستمر الشك، صح صومك؛ لأن الأصل بقاء الليل. والأولى قضاء هذا اليوم احتياطًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136085
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136085
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي