أنا كثير المعصية كثير التوبة أريد أن أتوب توبة نصوحا؟
ينبغي تجديد التوبة كلما وقع المسلم في ذنب أو معصية، والتوبة مقبولة إذا استكملت شروطها.
فإذا أذنب العبد واستغفر وتاب توبة نصوحاً، فإن الله يغفر له، كما جاء في قوله تعالى: (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى).
وفي الحديث القدسي: "أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا فَقَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي، فَقَالَ اللَّهُ: عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ، غَفَرْتُ لِعَبْدِي"، وتكرر ذلك ثلاث مرات.
هذا الحديث يبين رحمة الله ومغفرته، وليس حثًا على المعصية، بل زجرًا عنها، فالذنوب جراح قد تودي بصاحبها، وتُفسد القلب وتُقسيه.
لذا، يجب العزم على ترك الذنوب، ومما يعين على ذلك مجالس الذكر، والرفقة الصالحة، والإكثار من الطاعات، واللجوء إلى الله لتطهير النفس من المعاصي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/38413
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 38413
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي