هل التفاوت بين الأغنياء والفقراء ناتج عن كسب الأغنياء أم عن جبر الله ابتلاءً أو لعلمه بما يصلح حالهم، وهل قوله تعالى: (نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات) يوحي بالجبر في الرزق؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قسّم الله الأرزاق بين الناس وقدرها، وجعل لكل شيء سببًا، فشرع والتكسب مع الاستعانة به، والقوي أحب إلى الله من . يُعطى العبد بقدر همته ونيته، وتفاوت الأرزاق بين الناس لحكمة بالغة، منها جدّ البعض ومهارته، وكسل البعض الآخر، وتسخير بعض العباد لمهن معينة، ومنها تقوى الله والبعد عن المعصية. قد يكون الفقر أصلح للبعض من الغنى، والعكس صحيح، ومنها ابتلاء الغني في شكره، وابتلاء الفقير في صبره ورضاه. ولا يدل الغنى على تكريم ولا الفقر على إهانة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/85764
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 85764
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي