العودة إلى البحث
السؤال

هل التوقف عن متابعة علماء الدين الذين تخالف آراؤهم قناعاتي، مثل قول أحدهم بوجوب عدم الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم لنبوته لا لشخصه الكريم، فعلٌ صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يصح للعامي على أقوال العلماء، بل يسأل غيرهم إذا شك في فتاواهم. وليس كل متكلم في عالمًا، فالعلم مرتبة عزيزة. الكلام الذي يفهم منه تجويز الإساءة لشخص النبي صلى الله عليه وسلم باطل وكفر أكبر مخرج من الملة باتفاق المسلمين، فكل من سب النبي صلى الله عليه وسلم، أو عابه، أو ألحق به نقصًا، أو عرّض به، أو لعنه، أو نسب إليه ما لا يليق، أو عيَّره بما جرى عليه، فهو سابٌّ له ويُقتل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180599
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي