العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العادة السرية عند الأئمة في حالة عدم القدرة على الزواج، وماذا تفعل فتاة لا تستطيع الزواج حاليًا لعدة أسباب وتخشى الوقوع في المحظور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يرشد النبي -صلى الله عليه وسلم- الشباب إلى الاستمناء، بل أرشد إلى الزواج أو . وقد قرر الأطباء أن العادة السرية تؤدي إلى أضرار بدنية ونفسية. الأئمة يرون تحريم الاستمناء باليد لما فيه من ضرر بالغ. وللتخلص منها، ينصح بالمبادرة بالزواج، والاعتدال في الأكل والشرب، والبعد عن كل ما يهيج الشهوة، وتوجيه الإحساس بالجمال إلى المجالات المباحة، وتخير الأصدقاء المستقيمين، والانشغال بالعبادة، والاندماج في المجتمع، وتجنب الرفاهية المفرطة، وعدم النوم في فراش وثير، والبعد عن الاجتماعات المختلطة. الحنفية يرون أنها محظورة في الأصل، وتباح فقط عند القصوى لتجنب الزنا مع عدم قصد اللذة، ومرجع مذهب الحنابلة هو التحريم والتعزير إلا للضرورة. هذه العادة تسبب شعوراً خادعاً وتوقع في الأوهام، لذا ينصح الصادقة، والتقرب إلى الله بالعبادات، ومقاومة النفس، مع الأخذ بالنصائح المذكورة، على الله في تيسير الزواج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32543
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي