العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحكم الشرعي لما حدث، وماذا يفعل السائل الذي زنا بفتاة وحملت منه وأنجبت، وترغب الأم بزواجه منها لحفظها وسترها، إلا أن أم الفتاة ترفض زواجهما، فما توجيهكم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاقة الحب بين الشباب والفتيات محرمة شرعًا، وقد ارتكبت خطأً عظيمًا بالوقوع في الزنا، والطفلة المولودة من الزنا لا تُنسب إليك بل لأمها. يجوز لك الزواج من الفتاة إذا تبتما توبة صادقة، وتزويج الفتاة يتم عن طريق وليها الشرعي (الأب)، وإذا رفض الأقرب تزويجها من الكفء، تنتقل الولاية إلى الأبعد، فإن تشاجروا فالقاضي يزوجها. عليكما والإكثار من الأعمال الصالحة، ومحاولة إقناع الأم والأب، وإلا فرفع الأمر للقاضي، وإن لم يمكن ذلك، فابتعد عنها وابحث عن غيرها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97794
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي